أركاماني.ARKAMANI

مجلة الآثار والأنثروبولوجيا السودانيةأرشيف أركاماني

English
بحث ودراسة

أوصاف إغريقية للأفارقة

الدراسات المروية في روسيا

أركامانى مجلة الآثار والأنثروبولوجيا الســـودانية

أوصاف اغريقية للأفارقة ارتباطاً بالمفاهيم الاغريقية للتطور التاريخي

ف.ف. فيدوتوف

تتميز النصوص الإغريقية القديمة عن البلدان الغريبة بنزعة لرؤية تأثير المفاهيم الفلسفية عليها. تطور متماسك لهذه النزعة  يتجلى فى اعلان الرواية غير واقعية مطلقاً وأنها وضعت للتأكيد على المفاهيم الفلسفية. الظهور المتأخر لمعظم الأوصاف الرائعة والمفصلة لأفريقيا ومصادرها المباشرة تزيد من احتمال التأثيرات الفلسفية. على كلٍ، تحتوي المصادر على العديد من المعطيات الاثنوغرافية الدقيقة الخاصة بخلفية الشعوب التى تعيش فى البلدان النائية. يشير ذلك الى أن معظم المعلومات مأخوذة عن مصادر محلية تعكس انطباعات شخصية للرحالة القدماء أو روايات سمعوها، بما فى ذلك أفكار عن عن العالم الذى وجد فى المجتمعات بفترة طويلة سابقة لنشوء التراتب الاجتماعي فيها. يبدو أن هيرودوت عرف أقل بكثير من معاصريه الأكثؤ تعليماً عن الأرض الى الجنوب من مصر، والذين كانوا احتمالاً مدركين لتفاصيل معروفة لنا فقط من مصادر متأخرة. المفاهيم القديمة عن تطور الإنسان تظهر تماثلاً مع أوصاف الشعوب الأفريقية من حيث تشديدها على جمع الطعام، والتحول التدريجي الى تربية الحيوانات والفلاحة، وتعلم استخدام النار، وارتداء الملابس، وبناء المسكن، بالإضافة الى مبادئ اللغة البدائية. أصل تلك المفاهيم، المفصلة فى المصادر المتأخرة مثل تلك التى تتحدث عن أفريقيا وشعوبها، مأخوذ عن الكتابات الإغريقية الكلاسيكية المبكرة ويرتبط بأسماء الفلاسفة الين يعتقد بأنهم الأكثر معرفة بأفريقيا. بالتالي، إذا تقبلنا الفكرة بأن الفلاسفة الإغريق استفادوا من التشابه الاستعادي والإسقاط التاريخي للمعطيات الاثنوغرافية، فإن ذلك قد يفسر مستوى عالٍ من معرفتهم النظرية لتطور الإنسان. تتناثر التفاصيل بصورة عشوائية فى أوصاف الشعوب الأفريقية المختلفة، والذين يُصورون بقدر متزايد من البدائية كلما تباعدت المسافة من اليونان، وهى تفاصيل لا تنفصل عن المحتوى الجغرافي والاثنوغرافي. فى المفاهيم الفلسفية، على أية حال، رتبت التفاصيل نفسها منطقياً طبقاً لكرونولوجية التطور من البسيط الى المركب. ملاحظة الشعوب الأوربية والآسيوية الهامشية لم تعط موضوعياً مثل هذه المعلومات المتنوعة بالنسبة للإستعادة التاريخية. تأثير المفاهيم الفلسفية على مثل هذه الأوصاف كان سطحياً ولم يلمس الحقائق والموضوعات.

الأوصاف اليونانية القديمة للأفارقة فيما يتعلق بالمفاهيم اليونانية القديمة للتنمية التاريخية

V.V.Fedotov

تتميز دراسات النصوص اليونانية القديمة عن البلدان الغريبة بالميل إلى رؤية تأثير المفاهيم الفلسفية عليها. إن التطور المتماسك لهذا الاتجاه يعلن أن الحبكة غير واقعية على الإطلاق ويتم إنشاؤها لتوضيح المفاهيم الفلسفية. إن الظهور المتأخر للأوصاف الأكثر إثارة وتفصيلاً لأفريقيا ومصادرها المباشرة يزيد من احتمال التأثيرات الفلسفية. ومع ذلك، تحتوي المصادر على العديد من البيانات الإثنوغرافية الدقيقة حول الشعوب المتخلفة التي تعيش في الأراضي النائية. ويشير هذا إلى أن معظم المعلومات تم استعارتها من مصادر محلية تعكس الانطباعات الشخصية للمسافرين القدماء أو القصص التي سمعوها، بما في ذلك الأفكار حول العالم التي كانت موجودة في المجتمعات قبل وقت طويل من بدء التكوين الطبقي فيها. ويبدو أن هيرودوت كان يعرف عن الأراضي الواقعة جنوب مصر أقل من الكثير من معاصريه الأكثر تعليمًا، والذين ربما كانوا على علم بالتفاصيل التي لم نعرفها إلا من مصادر لاحقة. تُظهر المفاهيم القديمة للتطور البشري تشابهات مع أوصاف الشعوب الأفريقية في التركيز على التجمع والظهور التدريجي لتربية الحيوانات والزراعة وتعلم استخدام النار وارتداء الملابس وبناء المساكن، فضلاً عن معايير اللغة البدائية. أصول هذه المفاهيم، المفصلة في المصادر المتأخرة مثل تلك التي تتحدث عن أفريقيا وشعوبها، مستمدة من أوائل اليونان الكلاسيكية وترتبط بأسماء الفلاسفة الذين يُعتقد أنهم الأكثر اطلاعًا على أفريقيا. وبالتالي، إذا قبلنا فكرة أن الفلاسفة اليونانيين استخدموا المحاكاة بأثر رجعي والإسقاط التاريخي للبيانات الإثنوغرافية، فإن ذلك من شأنه أن يفسر مستوى عالٍ جدًا من معرفتهم النظرية بالتطور البشري. التفاصيل المتناثرة بشكل عشوائي في أوصاف الشعوب الأفريقية المختلفة، التي تظهر أنها بدائية بشكل متزايد مع زيادة المسافة عن اليونان، لا يمكن فصلها عن السياق الجغرافي والإثنوغرافي. أما في المفاهيم الفلسفية، فإن نفس التفاصيل مرتبة منطقيا وفقا للتسلسل الزمني للتطور من البسيط إلى المعقد. إن مراقبة شعوب المحيط الأوروبي والآسيوي بشكل موضوعي لم تقدم مثل هذه المعلومات المتنوعة بأثر رجعي تاريخي. وكان تأثير المفاهيم الفلسفية على هذه الأوصاف سطحيًا فقط، ولم يمس الحقائق والموضوعات.

التغلغل المصري فى النوبة (فى عصر المملكة القديمة)

ج.أ. بيلوفا

تمثل الورقة بحثاً فى ألقاب الموظفين المصريين الذين وجدت نقوشهم الى الجنوب من الشلال الأول فى المنطقة الحدودية بين مصر والنوبة فى عصر الدولة القديمة. قادت دراسة المهام الملقاة على عاتق الموظفين بالمؤلف الى الوصول الى الاستنتاج بأن الإدارة المصرية كانت منشغلة فى الأساس بابتكار طرق الجباية فى المناطق الحدودية لجمع الثروات التى تتعلق بها مصر.

لم يكن قد تم بعد فى تلك الفترة تثبيت خطط للسيطرة على الأراضي الحدودية.

البحث اللاحق لألقاب الموظفين المصريين ووظائفهم والقائم على أساس دراسة النقوش التى خلفوها، من المتوقع أن يجلب الى دائرة الضوء تفاصيل عملية نشوء دولة مستقلة فى النوبة.

Egyptian's Penetration into Nubia (in the Old Kingdom Period)

G.A.Belova

يعرض المقال تحقيقًا في ألقاب المسؤولين المصريين الذين عثر على نقوشهم جنوب الشلال الأول في المنطقة الحدودية بين مصر والنوبة في عصر الدولة القديمة. إن دراسة التهم الموجهة إلى المسؤولين أوصلت المؤلف إلى نتيجة مفادها أن الإدارة المصرية كانت مشغولة بشكل أساسي بتخطيط هجمات مفترسة على المناطق الحدودية للحصول على الثروات التي يتوق إليها المصريون.

No regular plans of mastering the border lands were conceived at the time as yet.

ومن المتوقع أن يؤدي المزيد من البحث في ألقاب ووظائف المسؤولين المصريين بناءً على دراسة النقوش التي تركوها، إلى تسليط الضوء على تفاصيل عملية تكوين الدولة المستقلة في النوبة.

ترد الأسماء والتواريخ وبيانات النشر ضمن سياقها الأصلي.

تتيح نسختا اللغة قراءة المادة نفسها، بالاستفادة من الترجمات المنشورة حيث تتوافر، وإضافة ترجمات بمساعدة آلية للنصوص الأخرى. تنسب بيانات التأليف والترجمة الأصلية إلى إصدارها الأصلي؛ ويُرجع إليه عند الاقتباس الأكاديمي.