مدخل
لبيان:
جنجويد ضد العرب وهل كان الجنجويد مع العرب؟؟هل يفترض بالجنجويد أن يسمو
عربا أم جبهة إسلامية؟؟
في محاولة جادة لوضع الجنجويد خارج إطار النسيج الاجتماعي بدارفور كان لا بد من
التعقيب بإيجاز على محتويات البيان..
كان البيان هو قراءة متأخرة جدا لما هو متوقع من إحداثيات العمل الدموي بغرب
السودان ليس بدارفور وحسب ومهما كذبت مؤسسات الدولة فأن
الواقع لا يكذب ,فلم يكن الجنجويد سوى مجموعات أتت بليل لتسمم الواقع بغرب السودان
وهو الوجه الآخر لسلطة الإنغاذ التي لم تنزل علي الواقع السواني في وضح النهار او
تأتينا بالباب قد كان تساءلا موضوعيا ما قاله الأستاذ /الطيب صالح من اين اتي
هؤلاء؟؟
هؤلاء جاءو من اخطاءنا من علاقة الصفوة السودانية المشوهة بمكونات المجتمع
السوداني الثقافية والاجتماعية واجترار التأويل الدائم للمشكل السوداني بمستعمر ما
قبل الاستقلال أو الى الولايات المتحدة الأمريكية في نظامها العالمي الجديد الذي
مضت عليه كل حكومات العالم اجمع على خلفية(ان العالم مركب واحدة ولا يسمح
لاي معتوه ان يثقب مقعده) وكم في أفريقيا من نظم معتوه تقود
أبناءها الى معتركات ابدية..
وهكذا الأنظمة الشمولية فعندما كان الإتحاد السوفيت يتحرك بشرعية واحدة فقط وهي ما
يريده الحزب الشيوعي صارت الحرب الأهلية هي المحصلة النهائية لنضال موهوم دام 74
عاما ثم هذا التوجه الذي رفض أول اقتراح قدمه المناضل(ماو)من قراءته الموضوعية
للواقع الصيني وقدمها هكذا لتظل الصين والى الآن هي النظام الشيوعي الباقي لأنه
احترم الغرائز الإنسانية وأهمها غريزة البقاء ...
لم تتعظ الجبهة الإسلامية ببقية رفقائها التقليديين (حزب الأمة والاتحادي) في تحسرهم الآن لما كان
أن يؤسس في دارفور مؤسسات معرفية (كنت احلم
بمدرسة الإمام المهدي بدارفور) في دارفور الدائرة التي اتت بهم بحكومات وطنية
شريفة لحزب واحد او ائتلاف لكنها للأسف بعقلية ذاك الزمان قدمت الأحزاب
ابناء دارفور كمسلحين لتراهن بهم على المستقبل ثم لم تستمع
الجبهة ايضالأنين المواطن بغرب
السودان الذي كان يهتف للوحدة السودانية منذ الإستقال وقدميه تحترق خلية بعد
الأخرى, وعندما رفض بعض مثقفي الرزيقات تجنيد ابناءهم في قوات الفرسن دفاعاً عن
قطار الإنغاذ التجاري المتجه صوب الجنوب كان الرد رادعا للغاية بعزل هذه الفئة
التي تقراء ليوم غد...
ثم بداء التعاقدالمشوه بين الحكومة وضعاف النفوس من ابناء الرزيقات في المسميات
المربكة من فرسان وغيره من ملاك السلاح الغير مرخص وغيرهم من القبائل الرعويةوكان
التعاقد المسكوت عنه وهو تسمية ما يؤخذ من قوات الحركة الشعبية التي لا
تمتلك غير سلاحها غنائم او كما كانت(تؤكده فتوى ائئمة الجهاد بثورة الإنغاذ)
حتى فهمو ان عبارة غنائم
هي كل ما يمكن اخذه من من يقفون ضد حكومة عمر البشير..
ولم يكن المعالية ايضا ناجيين من هذا الزعم الغريب الذي اتت به الحكومة ويتطابق مع
ما وقعوه كقبائل عربية من منشورات قريش واحد وقريش اثنين وقريش ثلاثة
هذه المسودات التي تورطت فيها اغلب قبائل السودان الرعوية وكان ابرز ما في
المنشورات هو الأمرين التاليين وقد رأتهما الجبهة كعصاة موسى
لتحقيق مشروع الدم بالسودان
لتنفذه على ارض الواقع نيابة عن من كتبوه عن جهل بإتجاهات التاريخ حتى تحتفظ بهم
في حظائر الدروع البشرية ضد الحركة الوطنية السودانية
وسأتناول فقط بندين من منشورات قريش..
1-العمل على تحطيم نظام الحواكير(وهو ملكية الأراضي وتقسيمها حسب التوزيع القبلي
القديم و احترام هذه الحدود التي تمت برضاء كل الأطراف المحيطة بالمنطقة
ومنح اي مجموعة قبلية جديدة لا يتم الا برضاء من هم موجودين سلفا بالمنطقة لا بوصية
فئات خارجية لا تعي موضوعية هذا الالتزام بالحواكير)كان الهدف من خلخلة هذا النظام
الوقائي في واقع علاقتي الإنتاج الملتهبة( الرعي والزراعة ) هو السماح
لأبناء العمومة الرعاة القادمين من دول الاضطراب القبلي مثل تشاد وما جاورها من
المناطق للدخول والاستقرار داخل السودان لخلق الثقل العربي وبالتالي كانت
تلك البطون القادمة من خارج السودان هي مصدر القلق الآن وتميزو بضعف الوازع الديني
والأخلاقي كما هو بيين للأعيان بل أنها أصبحت وبالجد تسبب خللا حتى لبقية البطون
التي تنتمي لها وعندما كان نظام الحواكير قائما كنا نعتبر ان المعالية هي بطن من
بطون الرزيقات ولم يكن خلافهم مع اولاد أم سلمة(احد بطون الرزيقات) الا خلاف طفلين
في رحم وكان الرزيقات والمعالية على قدر من الوعي للتعامل مع الحدث لولا ما نفذته
الجبهة من بنود عقد قريش
2-العمل على خلق صراع بين القبائل الأفريقية(جاءت في المنشور الزرقة) بغرب السودان
والحكومة المركزية وطرحهم كمعارضين او متمردين على النظام وبذلك يمكن إعادة توزيع
الثروات والأراضي بدارفور بناء على شرعية القتل والتشريد المستمدة من برنامج
الحكومة مكتوب على هامش القريشيات -3,2,1 سري للغاية
لا ازيد على هذ لكن لم يكن الأمر سيء ان كان في حدود العمل الديمقراطي الذي يسمح
بالملكية الشرعية
لم تكترث السطلة السودانية طيلة مشوارها الاستعماري للوحدة الوطنية لهذا البرامج
وخاصة الإنقاذ لأنها تقبلت الأمر على فرضية اقتسام الكعكة ما بين الجاني والأداء
ونكون أغبياء جدا ان افترضنا ان الحكومة هي من استخدمت القبائل العربية
وخاصة الإنغاذ / بعد التجربة المريرة في أحداث دارفور الأخيرة, وقد تم الاستفتاء
على صلاحية النخبة الحاكمة الآن فالقارئي لأداء السلطة الراهن في أداءها المتخبط
سيدرك انها انها أصبحت إحدى القبائل التي تصارع من اجل البقاء على دست الحكم
في السودان… ,ولو على جماجم كل أفراد الشعب السوداني..
اذا بإمكاننا ان نقول ان الجنجويد ايضا استطاعوا استخدام الحكومة في تنفيذ
مآربهم وورطوها بإلزامية الاستمرار في دعمهم من اجل ان تبقى الحكومة ويعوثو هم في
الأرض فسادا....
وكان قد يكون مقبولا للشعب السودان ان نوت مجرد النية حكومة الإنغاذ
ان تبقى من اجل الوحدة الوطنية بل كان بقاءها إمعانا في التهاب الجرح ,ثم بداءت الخطوة الأسواء بعد الاعتراف المربك من الجهاز
الرسمي بأن الجنجويد هم فصيل استخدمته الجبهة في مقارعة المعارضة المسلحة بدارفور
باستخدام(وكانت تقال بلا حرج)
للقبائل
العربية التي يفترض ان ينتمي لها
الجنجويد وكان الاستخدام هو توفير السلاح والعتاد والدعم اللوجستيكي لدحر التمرد
فلم يسعى الجنجويد لحرق التمرد بل لحرق قرى المواطنين الآمنين.
,ثم بداء الرأي الرسمي الآخر للأنغاذ الذي يثبت
تناقض الخطاب السياسي والرسمي للسطة بإنكار هذه العلاقة باعتبار ان الجنجويد هم
مجرمين وسفلة وخارجين عن القانون والمضحك المبكي ان الرأيين تم إعلانهم في نفس
اليوم ونفس الشخص المتحدث ..
ما اود الإشارة إليه انه وفي المرحلتين لم يتجراء الإخوة من القبائل
العربية بدارفور بفصل العلاقة الموضوعية بين قبائلهم والجنجويد و كان هذا الأمر
سيتم ببساطة ان تم تقديم من ظهرت عليهم بوادر الإجرام بدارفور وببشاعته بعزل
هؤلاء أو الإجهار بهم أبدا لحسن النية وتبرئة لقبائلهم التي يشهد لها تاريخ سلطنة
دارفور والثورة والمهدية في زودهم عن الحق وحفظهم للسلام الداخلي
وإمعانا في الإذلال وإحراج العرب بدارفور كما ذكر البيان(تمويه القضية بدارفور)لم
يكن الإعلام السوداني يتوان في الاحتفال بالجنجويد وقادتهم بشكل رسمي على أجهزة
الإعلام بل كانوا يتلقون رواتب تتجاوز مستويات دخل الفرد بتلك المناطق اي ان
ان هؤلاء الجنجويد لم يكونوا ابرة في كوم قش بل حتى سجلات السجون السودانية تثبت
نوعية الجرائم وسنوات دخولهم الحبس ثم اخراجهم اعزاء بانتمائهم الأخير للسطلة
وأشداء على اهلم ولم يكن من الصعب لأي شخص في دارفور بواقعها الاقتصادي المزري ان
يحدد من هم الذي اصبحو أغنياء في يوم وليلة وكانت بعض القرى العربية تستقبل
ممتلكات الآخرين بغض النظر عن المصدر..هكذا كان المشهد ..الذي
يجعل المقال يخطي في تسمية كل الرزيقات جنجويد فمنهم ايضا من رفض منفستو الجبهة
تجاه دارفور أي كما عمل بعض المعالية..
وللقبيلتين انا تعلما ان ما يحاك بدارفور من مكايد
ويعملوا على انغاذ ما أمكن من أرواح اهلنا من الرزيقات والمعالية وغيرهم من قبائل
السودان,ويمكن لأي واعي استنتاج تلك(المكيدة) من اول القرارات التي اتخذتها
الحكومة السودانية بحل الأزمة في دارفور هي محاكمة منفذي الهجوم على مطار الفاشر
بالإعدام لأنهم في صراعهم مع الحكومة السودانية التي اعترفت بهم بقولها
أنهم قاموا بمحاولة حق أريد بها باطل(حسب مفهوم حكام
أفريقيا) (شافو
الفيل وطعنو ظل الحاجة الجنبو)
وغضت النظر عن من احرقوا مئات القرى وآلاف القتلى أعلنت منهم السلطة
السودانية فقط خمسة ألف إنسان مسلم يحمل جنسية سوادنية,,والغريب ان جميعهم من
دارفور,وكان المقابل تماما هو (ترسيم)او جعله رسمي من سمتهم بالجنجويد وهذا يعني
ان لا يجب جمع السلاح من الجنجويد(وطز يا أمم يامتحدة وطز يا نسيج
اجتماعي)ولمجرد ان هناك بوادر للحل ستظهر الحقيقة الوحيدة هي ان الجنجويد هم
كائنات لا تشخص ضحيتها ,فقط الأمر يتعلق بروح الإعتداء والسلب التي يتحلو بها وهذه
الروح لا تعرف بعدا الآن اي فرق بين عربي او افريقي من اهل دارفور الأمر فقط هو
مرتبط بما ستتحيه الحكومة لهم من فرص لمجازر اخرى تطال الأخ قبل الآخر.,وقبل ان يختلط الحابل بالنابل يا
قبائل دارفور قدمو الجنجويد لمحاكمة لنثبت براءة شرفائنا العرب...
ما اود قوله للسادة مثقفي المعالية والرزيقات ان يتداركو ان ما يحاك لدارفور
من سلطة المركز يتجاوز حدود ممارساتنا الراهنة ,ويجب
الإقتناع ان حربنا الداخلية هذه لا يوجد بها منتصر فقط فليحدَد ان العدو هو السلطة
الديكتاورية والعقل الجمعي الذي يعلم ان ما بعد مدينة كوستي لا يوجد عرب بل غرابة
على الفصل الثالث من المرتبة الإجتماعية بالسودان ويجب ان يستمرو مزارعين
بمشاريع التنمية بالمركز او عساكر(نفر)لحماية السلطات الإنقلابية للصفوة
السودانية التي ادمنت الفشل... والا ما اغلغت مدرسة الفاشر الثانية بقرار رئاسي
وبناوبمنتهى الصدق ندرس الروح العدائية لعربنا بدارفور وفي غرب السودان بشكل
اكثر
جرءة
وتصالح
مع
الزات
خوفا
على
تاريخ
العرب
بدارفور ونقاش
هذا
السؤال
الموضوعي
لماذا
تقبل
هذه
القبائل
دور
العصا
في
حروب
الوكالات
النتنة(جيش
ابن
عمر,الفرسان,الجنجويد.,قريش
ون
قريش
تو
و
قريش
ثلاثة......ووووو)
وطن
في
الخاطر
انا
كم
ودتك
يا
وطن
طفلا
ً
نقيا ..
برزخي
اللون
صوفي
المشاعر
والخواص
جميلاً
في(
مسادير)
الأصاغو
الطين
اغننة ...
ساقية
تضم
حرازتي
عشقاً
و(مخلايةً)تمد
وريدها
للقانتين..
انا
كم
ودتك
يا
وطن
(مردوما)يغازل
في
نبض
ابنوستي..
معشوقة
السدر
والنيل..
همساً
يؤأخي
بين
ايقاع
الربابة
جيد(خدوج)المحفى(بالسكاسك)
و(اشول)تحلب
في
السمـــــــــــــــــــــــاء
لاظل
انا
الربا
وانزف
بحارا
من
هوىً ..
لك
يا
وطن
مني
التجلة
والوقار...
أنا
...كم
.....
ودتك
يا
وطن
بس
لسة
يا
وطني
بتصلح
في
السديري
وقفاك
عرياناً
تماماً
ممزقاً
حتى
النخاع..
ويا
مهمش
لساك
في
قاعة
المدينة
بتنتحب
عليك
تننهال
المساوئ..
واجبك
تأكل
كل
وليدات
الفريق
بس
ما
هم
انك
تجوووووووووع
عضمك
عصيدة
ومن
عرق
دمك
ملاح..
بي((ورانيشك)
تلمع
في
الرجول
الخايفة
من
حتى
ملامسة
الغبار..
وحلك
مدرسسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اول
مدارسك
تبدا
وقت
الناس
تحل
آآآآخر
سؤال
ومعلماتك
يشرحن
الهم..
شيئ
يؤزم
في
الجميع ..
فالرواتب
سوف
لن
تأتي
حتى
ينتهي
المأمور
من
تكريم
سيدنا
امير
المؤمنين..
الجوعععععععع..
لم
نخلي
بزرة
في
الجحر
الا
واقتسمناها
حلالاً
ثم
اعتزرنا
للنمل...
المستشفى ..
اسم
يعلق
في
فراغ
للجماجم
والضلوع..
و(التمرجي(
لولا
اهتراء
الزي
قبطانا
ويجلس
في
الضباب..
هــــــــــــــــــــــــل
ينتمى
للبحر
بدون
مجداف
وطوق..؟؟
ما)الداية(
تحمل
في
حقيبتها(منقاشاً
وليمونة
وحبل)
وتشًنق
كلي
يوم
طفلتين
طفلتين
في
الصباح
طفلتين
في
المساء
طفلتين
في
الغروب..
اذا
فالموت...
هنا
قد
صار
عاديا
تماما
ً
فالروح
في
كل
الإماكن
تنتهك
في
سراب
الرمل
في
زمن
الكساد
الروح
في
طرف
المدينة
طالما
رفض(الدقيل)
ان
يسلم
عنزة
لجماعة
غرباءءءءءءءءءءءءء
واخرى
تسقط
من
حمارِ
اعرج
قد
هده
طــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
الطريق..
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
الطريق
خصما
على
سكر
بنية
وفرحتها ...
فهل
ينبض
الحصاص
تلقاءاً
والزفت
مهموماً
يسفلت
في
مراحيض
اولاد
البلد...
َ
(لو
مدت
يديك
تقتلني ..فلن
امد
يدي
لأقرئك
السلام)
إهداْ
متواضع
الى
كل
من
قتَّل .إهدا
لكل
من
قُتِّل..
اهداء
اخير
الى
عزيزي
الذي
صوب
بندقيته
نحو
قلبي
فمات
هو..
(لاجل
من
نصارع
الندى)
مجاهد
عيسى
ادم(دلدوم)