ROAD ARCHAEOLOGY IN THE MIDDLE NILE
Vol.I The SARS Survey From Bagrawiya to Atbara
by M.D.S.Mallinson, L.M.V.Smith, S.Ikram, C.Le Quesne and P.Sheehan
Sudan Archaeological Research Society Publication Number 1, London 1996
وهذا هو أول تقرير نهائي ينشره السارس، وهو عبارة عن سرد لنتائج موسم الإنقاذ الأول على خط جيلي إلى طريق أبارا.
أركيولوجيا الطريق فى النيل الأوسط
المجلد الأول. أعمال المسح لجمعية البحث الاثارى السودانية بين البجراوية وعطبرة
م.د.س. مالنسون، ل.م.ف. سميث، س. اكرام، س.لو قيسنى، و ب. شيهان
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية
التقرير المفصل الأول الذى ينشر لأعمال جمعية البحث الآثارى السودانية وهو عبارة عن عرض لنتائج الموسم الأول لأعمال الإنقاد الآثارى فى خط الطريق من الجيلى الى عطبرة.
A Meroitic. Post-Meroitic and Medieval Cemetery in Central Sudan
by David N.Edwards
with contributions by
P,J,Rose, L.M.Smith, S.Taylor, H.Cool, A.Clpham, Q.Mould and M.Ryder
Sudan Archaeological Research Society Publication Number 3, London 1998
تم اكتشاف المقبرة في قباتي من قبل فريق مسح سارس البجراوية إلى عطبرة في عام 1993. وفي مواجهة الدمار الوشيك أثناء بناء طريق التحدي الجديد، الذي يقع على خطه، تم إجراء موسم واحد من أعمال التنقيب الإنقاذي في وقت قصير في شتاء 1994-1995، حيث تم حفر أكثر من 100 قبر.
تصف هذه الدراسة، وهي الجزء الأول من مجلدين، بالتفصيل آثار هذا الموقع المهم، وتتضمن تقارير لعدد من المتخصصين في صناعة الفخار، بالإضافة إلى اكتشافات أخرى من القبور، والتي يحتوي بعضها على كميات كبيرة من المواد العضوية المحفوظة جيدًا. ويجري الآن إعداد تقرير مفصل عن مادة الهيكل العظمي البشري.
جبانة مروية، ومابعد مروية وقروسطية فى السودان الأوسط
دافيد إدواردز
بإشتراك كل من روز، وسميث، وتيلور، وكول، وكلفام،وموواد، وريدر
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية
تمَّ إكتشاف جبانة جبرتى أثناء المسح الآثارى الذى قام به فريق جمعية البحث الآثارى السودانية فى عام 1993 لمنطقة البجراوية عطبرة. نسبة للتدمير الناجم عن تشييد طريق التحدى، الذى تقع الجبانة فى خطه، تمَّ تنفيذ موسم حفرية واحد بهدف إنقاذ الجبانة وذلك فى شتاء 1994-95 والذى تمَّ من خلاله التنقيب فى ما يزيد عن المائة مقبرة.
هذا الكتاب، الأول من مجلدين، يحتوى على تقارير كتبها عدد من المتخصصين عن الفخار والمكتشفات الأخرى من المقابر، والتى احتوى بعضها على مواد عضوية. تقرير مفصل عن مواد الهياكل البشرية لا زال قيد التجهيز.
The Artifactual Remains
by William Y.Adams and Nettie K.Adams
Sudan Archaeological Research Society Publication Number 2 London 1998
هذا هو الجزء الثاني من سلسلة مكونة من ثلاثة مجلدات مخصصة لنتائج أعمال التنقيب التي قامت بها جامعة كنتاكي في جزيرة كولوبنارتي في شمال سيودان. كجزء من الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، تم تنفيذ العمل خلال ثلاثة مواسم ميدانية، في أعوام 1969 و1970 و1979، حيث تم، من بين أمور أخرى، التحقيق في عشرة مواقع استيطان وكنيستين ومقبرتين من فترة العصور الوسطى.
The first volume, KULUBARTI I- The Architectural Remains, by W.Y.Adams appeared in 1994. KULUBNARTI II describes in detail the artifactual finds, well over one thousand in number, and covering a wide range of categories, from the settlement sites.
بقايا الأدوات الصنعية
ويليام آدمز ونيتى ك. آدمز
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية 2، لندن 1998
الكتاب الثانى من سلسلة ثلاثة مجلدات مكرسة لنتائج حفريات جامعة كنتكى فى جزيرة كلبنارتى فى شمال السودان. كجزء من الحملة العالمية لإنقاد آثار النوبة، نفد العمل فى ثلاثة مواسم، فى الأعوام 1969، 1970، و 1979 عندما، ضمن أشياء أخرى، تمت دراسة عشرة مواقع إقامة، وكنيستين وجبانتين.
المجلد الأول، كلبنارتى 1- البقايا المعمارية، كتبه آدمز، نشر فى عام 1994. كلبنارتى 2 يصف بتفصيل المواد الصنعية المكتشفة، والتى تزيد عن الألف قطعة، من مواقع الإقامة.
The Cemeteries
by William Y.Adams, Nettie K.Adams, Dennis P.Van Gervan and David L.Greene
Sudan Archaeological Reasearch Society Publication Number 4, London 1999
هذا هو المجلد الأخير المخصص لنتائج أعمال التنقيب التي قامت بها جامعة كنتاكي في جزيرة كولوبنارتي في شمال السودان. في هذا المجلد، يصف بيل آدامز القبور والمعالم الأثرية، ويصف نيتي آدامز المتعلقات الجنائزية بما في ذلك المنسوجات الوفيرة، ويقدم فان جيرفان وغرين تقريرًا عن الرفات البشرية.
الجبانات
ويليام آدمز، ونيتى ك. آدمز، ودنيس فان جيرفان، وديفيد جرين
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية 2، لندن 1999
المجلد الأخير مكرس لنتائج حفريات جامعة كنتكى فى جزيرة كلبنارتى فى شمال السودان. فى المجلد بصف بيل آدمز المقابر وتصف نيتى آدمز المواد الجنائزية الموجودة فى المقابر بما فى دلك المنسوجات التى وجدت بكثرة، ويصف جرين وجيرفان البقايا البشرية.
The Late Meroitic, Ballaňa and Transitional Occupation
by Eilliam Y.Adams
Sudan Archaeological Research Society Publication Number 5, London 2000
هذا هو المجلد الأول من أربعة مجلدات مخصصة لنتائج تنقيبات مصلحة الآثار السودانية في جزيرة مينارتي عند رأس الشلال الثاني في شمال السودان. كجزء من الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، تم تنفيذ العمل خلال موسمين ميدانيين، بين فبراير 1963 ويونيو 1964. تم التنقيب بالكامل في نصف تلة المستوطنة التي يبلغ ارتفاعها 12.5 مترًا، مما يكشف عن الاحتلال الممتد من أواخر الفترة المروية حتى القرن التاسع عشر.
يبدأ هذا المجلد بعرض تفصيلي للمنهجية التي استخدمها المنقب الذي واجه موقعًا كبيرًا ذو طبقات عميقة من ناحية ومياه بحيرة النوبة الآخذة في الزحف من ناحية أخرى. كانت الحفريات ذات أهمية محلية أكثر حيث أن التسلسل الواضح والطويل لطبقات الأرض سمح لآدامز بصياغة العديد من أفكاره المتعلقة بتأريخ الفخار والتي كانت ذات أهمية أساسية للدراسات النوبية. يتناول متن النص الفترات الأولى التي ترسم تطور الموقع المروي، بمبانيه الإدارية جيدة البناء ومعصرة النبيذ، إلى مستوطنة عضوية بمساكنها المكتظة التي يسكنها مجتمع زراعي. وتتم مناقشة النطاق الكامل للاكتشافات من كل فترة بالتفصيل.
الإقامة المروية المتأخرة، وبلانا، والإنتقالية
وليام آدمز
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية
هذا هو الكتاب الأول من سلسلة أربعة مجلدات مكرسة لنتائج أعمال التنقيب التى قامت بها مصلحة الآثار السودانية فى جزيرة مينارتى الواقعة فى رأس الشلال الثانى فى شمال السودان. بوصفه جزءاً من الحملة العالمية لإنقاذ آثار النوبة، نفذ العمل خلال موسمين بين فبراير 1963 ويونيو 1964. نصف تل الإقامة البالغ 12.5 متر إرتفاعاً تم حفره كلياً كاشفاً عن إقامة ممتدة منذ العصر المروى المتأخر حتى القرن التاسع عشر.
يبدأ هذا المجلد بالشرح المفصل للمنهجية التى إتبعها المنقب الذى واجه موقعاً بإستراتيجرافية كبيرة وعميقة من جانب، وبمياه بحيرة النوبة المتزايد إرتفاعها من جانب ثانٍ. كانت أعمال التنقيب أكثر من مجرد حفريات محلية الأهمية إذ سمح التواتر الواضح للإستراتيجرافيا لوليبام آدمز بتركيب الكثير من أفكاره بشأن تأريخ الفخار الذى كان على قدر كبير من الأهمية بالنسبة للدراسات النوبية. يتناول النص المراحل المبكرة راسماً خطاً تطورياً للموقع المروى، بمبانيه الإدارية جيدة التشييد، وبمعصرة الخمور، وللمساكن المتميزة بكثافة سكنية من جانب سكان مزارعين. تتم مناقشة مجمل المكتشفات بصورة تفصيلية فى المجلد.
The Early and Classic Christian Phases
by William Y. Adams
Sudan Archaeological Society Pubication 6, London 2001
وصف المجلد الأول من مينارتي، كما هو موضح أعلاه، أقدم وأدنى بقايا في الموقع، والتي يرجع تاريخها إلى الفترتين المروية والبلانية وتم تخصيصها للأغراض التاريخية كمرحلتين 1 و2. ويحمل المجلد الحالي القصة للأمام خلال الفترتين المسيحيتين المبكرة والكلاسيكية، والمحددتين بالمرحلتين 3 و4.
الطوران المسيحيان المبكر والكلاسيكى
وليام آدمز
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية
تناول المجلد الأول مينارتى 1، كما أشرنا بعاليه، المخلفات السفلى المبكرة للموقع، التى يرجع تاريخها للمرحلتين المروية وبلانا ووصفتا لأغراض تاريخية بالطورين 1 و 2. المجلد الحالى يستمر بالقصة الى الأمام عبر المرحلتين المسيحيتين المبكرة والكلاسيكية، ووصفتا بالطورين 3 و 4.
Gifts of the Deaert
Edited by Renée Friedman
The British Museum Press, London 2002
صدر هذا الكتاب في ندوة دولية عُقدت في المتحف البريطاني عام 1988. وهو يتألف من ثمانية عشر بحثًا كتبها كبار الباحثين، يستكشف كل منهم جانبًا من استخدام واستغلال الصحاري الواقعة شرق وغرب وادي النيل من قبل المصريين القدماء وأسلافهم في عصور ما قبل التاريخ. من خلال دحض الأسطورة القديمة القائلة بأن مصر كانت ببساطة "هدية النيل"، يمثل هذا المجلد خطوة كبيرة إلى الأمام في فهم كيفية إدراك المصريين لبيئتهم الأوسع واستغلالهم لها.
HAMBUKOL EXCAVATIONS 1986-1989
Krzysztof Grzymski & Julie Anderson
Benben Publications, Ontario Canada 2001
هذا هو التقرير الأول في سلسلة تقارير الموقع المخصصة لنشر نتائج البعثة الكندية لحفريات النوبة في هامبوكول. يقع موقع هامبوكول في الطرف الجنوبي لحوض ليتي الخصب في النوبة العليا (السودان). يصف هذا التقرير بقايا المباني المحلية والعامة التي تم التنقيب عنها بين عامي 1986 و1989. وتعود الهياكل والاكتشافات التي تمت مناقشتها في هذا المجلد إلى العصر المسيحي الكلاسيكي والمتأخر (من القرن العاشر إلى القرن الثاني عشر الميلادي). ويحتوي الكتاب أيضًا على تقارير متخصصة تتناول الخزف والتحليل الصخري للفخار والمنسوجات والتعرف على بقايا الحيوانات.
أعمال التنقيب فى أمبكول 1986- 1989
كريزتوف جريزمسكى و جولى أندرسون
منشورات بنبن، اونتاريو كندا
هدا الكتاب الأول فى سلسلة تقارير مكرسة لنشر نتائج أعمال التنقيب التى تجريها البعثة الكندية الى النوبة فى موقع أمبكول. يقع موقع أمبكول فى الطرف الجنوبى لوادى لتى الخصب فى النوبة العليا (السودان). يصف التقرير الحالى بقايا المبانى السكنية والعامة التى تم التنقيب فيها فى الأعوام 1986 و 1989. المبانى والمكتشفات التى تتم مناقشتها فى المجلد الحالى يرجع تاريخها الى المرحلتين المسيحيتين المبكرة والكلاسيكية ( القرن العاشر - القرن الثانى عشر للميلاد). يحتوى الكتاب أيضاً على تقارير متخصصة تتناول الخزف، والتحليل البتروجرافى للفخار، والمنسوجات والتعرف على البقايا الحيوانية.
Seven Thousand Years of Settlement in the Northern Dongola Reach, Sudan
by Derek Welsby
with contributions by
كارول أندروز، كارولين كارترايت، جيل كوك، آني جرانت، لويس جوينر، مارغريت جود، مارك ماكلين، إيزابيلا ويلسبي سيوستروم، باربرا ويلز، جيمي وودوارد وفتحي عبد الحميد
Sudan Archaeological Research Society publication Number 7, London 2001
تنشر الحياة على حافة الصحراء نتائج المسح الذي أجرته الجمعية في منطقة دنقلا الشمالية بين عامي 1993 و1996 ونتائج موسم التنقيب الذي أعقب ذلك في شتاء 1996-1997 داخل مقابر كرمة في الموقعين O16 وP37، وفي مبنى كرمة الكلاسيكي في الموقع P4 وفي حقل التلال في الموقع P1.
سبعة الف عام من الإقامة فى إقليم دنقلا الشمالى، السودان
ديريك ويلسبى
بإسهامات كل من
كارول اندروز، كارولين كارترايت، جيل كووك، آنى جرانت، لويس جوينر، مارجريت جود، مارك ماكلين، إيزابيلا ويلسبى، باربارا ويلز، خامى وودورد، وفتحى عبدالحامد
منشورات جمعية البحث الآثارى الس_ودانية 7، لندن 2001
الحياة فى طرف الصحراء ينشر نتائج أعمال المسح التى نفذتها الجمعية فى إقليم دنقلا الشمالى فى الفترة بين 1993 و 1996 وأعمال التنقيب لموسم واحد التى أعقبت ذلك فى شتاء 1996- 97 فى جبانات كرمة الكلاسيكية.
A Decade of Discovery by the Sudan Archaeological Research Society
edited by Derek Welsby and Vivian Davies
Sudan Archaeological Research Society publication Number 8, London 2002
يصف هذا الكتاب، الملون بكثرة، المشاريع الميدانية التي ترعاها وتدعمها جمعية البحوث الأثرية السودانية خلال سنواتها العشرة الأولى. ويقدم مقدمة مثيرة للصحاري ونهر النيل في شمال السودان، والتراث الأثري الغني للبلاد. ومن بين المشاريع المعروضة أعمال التنقيب الحضرية الكبرى في سوبا شرق وكاوا، وحفريات المقابر في قباتي، والمسوحات في صحراء بيوضة، ومنطقة دنقلا الشمالية، وفوق الشلال الرابع، والأعمال الكتابية في كورجوس.
عقد من الكشف : جمعية البحث الآثارى السـودانية
إشراف ديريك ويلسبى وفيفيان ديفيز
منشورات جمعية البحث الآثارى السودانية 8، لندن 2002
الكتاب، المدعم بصور الملونة، يصف مشاريع البحث الميدانية الممولة والمدعومة من قبل جمعية البحث الآثارى السـودانية خلال السنوات العشرة الأولى من عمرها. يمثل الكتاب مقدمة درامية للصحارى ونهر النيل فى شمال السودان، وللتراث الآثارى الثرى للبلاد. من بين المشاريع التى تم تناولها الحفريات الأساسية فى الموقعين الحضريين سوبا شرق وكوة، والتنقيب فى جبانات قبتى، وأعمال المسح فى صحراء البيوضة، وإقليم دنقلا الشمالى، وفى الشلال الرابع، والبحث الإبيجرافى فى كرجس.
THE MEDIEVAL KINGDOMS OF NUBIA
Pagans, Christians and Muslims on Middle Nile
Derek Welsby
ممالك النوبة في العصور الوسطى هي دراسة رائعة لصعود وسقوط الممالك النوبية على النيل الأوسط. كان للنوبة تراث وثني غني، يعود إلى آلاف السنين ويتأثر بشدة باللاهوت المصري. ربما خلال القرن الثامن الميلادي، أدت عوامل مختلفة - ربما أكثر سياسية منها دينية - إلى تبني المسيحية. يرسم ديريك ويلسبي هذا التحول الثقافي الضخم باستخدام ليس فقط الأدلة الأدبية من الاكتشافات الأثرية، مع تحيزها الحتمي، ولكن أيضًا الأدلة الشاملة من الاكتشافات الأثرية مثل الكنائس والمقابر والآثار. منذ القرن السادس فصاعدًا، كان التهديد من العرب ثابتًا، على الرغم من أنه لم تصبح الممالك محاصرة بشكل متزايد ومخترقة من قبل جيرانها المسلمين حتى القرن الثالث عشر.
بالإضافة إلى مناقشة التاريخ السياسي والديني المضطرب، خصص ديريك ويلسبي الكثير من دراسته لدراسة الثقافة والمجتمع النوبي، وتأثير المسيحية على كل جانب من جوانب الحياة النوبية. وهو يدرس بالتفصيل العمارة النوبية، وهي واحدة من أكثر تراث ممالك العصور الوسطى ديمومة؛ الفن والأدب واللغة النوبيين؛ وأخيرا الاقتصاد وأهمية الزراعة والتجارة. واسعة النطاق ومدروسة بدقة.
ممالك النوبة في العصور الوسطى هي دراسة شاملة تمامًا لهذا الموضوع المثير للاهتمام.
الوثنيون، والمسيحيون، والمسلمون فى النيل الأوسط
ديريك ويلسبى
يمثل كتاب ممالك النوبة القروسطية دراسة رائعة لنشوء الممالك النوبية وزوالها فى النيل الأوسط. كان للنوبة تراثها الوثنى الغنى، الممتد الى الوراء الى الاف السنوات والذى تأثر كثيراً بالنظام اللاهوتى المصرى. إحتمالاً خلال القرن الميلادى الثامن قادت عوامل مختلفة- سياسية احتمالاً أكثر منها دينية- الى تبنى المسيحية. يرسم ديريك ويلسبى التحول الثقافى الهائل مستخدماً ليس فحسب البينة الأدبية من المكتشفات الآثارية، بتحيزها المحتم، بل أيضاً البنة الضخمة من المكتشفات الآثارية مثل الكنائس، والمدافن، والشواهد الآثارية الأخرى. منذ القرن الميلادى السادس وما بعده، أصبح التهديد من جانب العرب دائماً، رغم ان فقط فى القرن الثالث عشر الميلادى أصبحت الممالك النوبية محاطة ومخترقة بصورة متزايدة من جانب جيرانها المسلمين.
الى جانب مناقشة التاريخ السياسى والدينى المضطرب، يكرس ديريك ويلسبى حيزاً كبيراً فى بحثه لدراسة الثقافة والمجتمع النوبى، وتأثير المسيحية على كافة جوانب الحياة النوبية. يدرس بتفصيل المعمار النوبى، أحد أكثر جوانب تراث الممالك القروسطية ثباتاً وديمومة؛ الفن النوبى، والأدب واللغة؛ وأخيراً الإقتصاد وأهمية الزراعة والتجارة. كل تلك الجوانب درست بتوسع وبأناة.
إن ممالك النوبة القروسطية يمثل بحق دراسة شاملة متكاملة لهذا الموضوع المثير للإهتمام.
home click to move to part-2 contents
الكتاب الكلاسيكيون│إصدارات جديدة فى علم الدراسات السودانية│الببليوغرافيا│لوحة العدد│كوش الجديدة│الصفحة الرئيسة